بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
292
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
حضرت سيد العابدين عليه السّلام معنى آيهء « ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى » پرسيدم حضرت فرمود « ذاك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و إله دنا من حجب النور فرأى ملك السماوات ثم تدلى عليه السلم فنظر من تحته الى ملكوت الارض حتى ظن انه فى القرب من الارض كقاب قوسين او ادنى » فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى پس وحى كرد خداى تعالى بسوى بندهء خود آنچه وحى كرد « فى امالى الشيخ باسناده الى ابن عباس قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و إله و سلّم لما عرج بى الى السماء دنوت عن ربى عز و جل حتى كان بينى و بينه قاب قوسين او ادنى فقال لى يا محمد من تحب من الخلق ؟ قلت يا رب عليا قال التفت يا محمد . فالتفت عن يسارى فاذا على بن ابى طالب » يعنى عبد اللَّه بن عباس گفت كه حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و إله و سلّم فرمود كه در آن شب كه مرا به معراج بردند و به مقام قرب رسيدم پس حق تعالى بيواسطه به من گفت كه اى محمد كدام كس را دوست دارى از مخلوق ؟ من گفتم اى پروردگار من على را حق تعالى فرمود بيكطرف خود نگاه كن پس چون من به طرف چپ خود نگاه كردم على بن ابى طالب را در آن مقام قرب ديدم . و در اصول كافى از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده « قال اللَّه تبارك و تعالى يا محمد قال لبيك ربى قال من لامتك من بعدك ؟ قال اللَّه اعلم قال على بن ابى طالب امير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغرّ المحجلين » و بعد ازين امام عليه السلم فرمودند كه « ما جاءت ولاية على من الارض و لكن جاءت من السماء مشافهة » غر ( جمع اغرّ كه ) اسب پيشانى سفيد را گويند و محجّل دست و پا سفيد را و چون اسبى كه اينچنين باشد مباركست بنا برين مراد از قائد الغرّ المحجلين اينست كه على بن ابى طالب عليه السلم پيش رو و امام جمعيست كه آنها مباركند . [ سوره النجم ( 53 ) : آيات 11 تا 18 ] ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ( 11 ) أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى ( 12 ) وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى ( 13 ) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى ( 14 ) عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى ( 15 ) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى ( 16 ) ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى ( 17 ) لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى ( 18 )